أكد نقيب أصحاب المطاعم ومحال الحلويات، عمر العواد، الاثنين، أن قطاع المطاعم في الأردن يتمتع بمستويات مرتفعة من الجودة والنظافة.
وقال العواد، خلال مداخلة هاتفية عبر برنامج “الوكيل” الذي يذاع على أثير راديو “هلا”، إن حالات التسمم الغذائي المسجلة أخيرا في الزرقاء غالبا ما تكون فردية ولا تعكس واقع القطاع.
وأضاف أن الطعام الأردني يحظى بإشادة واسعة من الزوار، سواء من حيث الجودة أو النظافة، لافتا إلى أن القطاع يشهد تطورا ملحوظا خلال السنوات الأخيرة.
وأشار العواد، إلى أن بعض العروض التي تطرحها المطاعم بأسعار متدنية للغاية تستدعي تشديد الرقابة عليها.
وأوضح أن مثل هذه العروض لا تحقق أرباحا حقيقية، وإنما تهدف إلى توفير السيولة المالية للمطعم أو استقطاب قاعدة جديدة من الزبائن، الأمر الذي يتطلب مزيدا من التدقيق من الجهات الرقابية.
كما بيّن أن استخدام مادة “المايونيز” خارج درجات التبريد المسموح بها محظور بشكل قاطع، مؤكدا أن الالتزام بسلسلة التبريد يعد من أهم اشتراطات السلامة الغذائية.
وتابع العواد، أن المخالفات التي قد تؤدي إلى حالات تسمم غذائي تتركز في حالات محدودة، وقد تكون في بعض المنشآت البعيدة عن المحافظات الرئيسية، مشددا على أن الجهات الرقابية تتخذ إجراءات صارمة بحق المخالفين.
وبحسب العواد، فإن العقوبات بحق المطاعم التي يثبت تسببها بحالات تسمم تشمل الإغلاق، وفرض غرامات مالية لا تقل عن 4-5 آلاف دينار.
وأكد أن نسب إغلاق المطاعم أو تحرير المخالفات في الأردن تعد منخفضة جدا، وهو ما يعكس مستوى الالتزام الكبير لدى غالبية المنشآت الغذائية.
وشدد على أن تقديم خدمات إعداد وبيع الطعام من المنازل عبر الإنترنت غير مسموح به، مؤكدا أن مزاولة هذا النشاط تتطلب الحصول على التراخيص اللازمة والالتزام بالاشتراطات الصحية المعتمدة.(هلا أخبار)