%38 .. نمو مناولة البضائع عبر موانئ العقبة منذ بداية 2026
11 Jun 2026

سجلت موانئ العقبة نموا بنسبة 38 بالمئة في كميات البضائع المناولة منذ بداية العام وحتى نهاية الأسبوع الأول من حزيران الحالي، في مؤشر يعكس تصاعد دور العقبة كبوابة لوجستية إقليمية وقدرتها على دعم حركة التجارة وسلاسل التوريد والبضائع الاستراتيجية ضمن توجه سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة لتعزيز تنافسية العقبة كمركز اقتصادي ولوجستي متكامل.

وأكد رئيس مجلس مفوضي سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة، شادي رمزي المجالي، أن مؤشرات الأداء التشغيلي في موانئ العقبة تعكس أهمية مواصلة تطوير الخدمات اللوجستية ورفع كفاءة العمليات التشغيلية، بما يعزز دور العقبة كركيزة أساسية للاقتصاد الوطني ومركز رئيسي لحركة التجارة والترانزيت في المنطقة.

وقال المجالي، إن موانئ العقبة تواصل تعزيز مكانتها بفضل بنيتها التحتية المتطورة وأرصفة الموانئ المتخصصة وغاطسها البحري العميق، إلى جانب معدات المناولة الحديثة التي تمكنها من التعامل بكفاءة مع مختلف أنواع البضائع والسفن واستقبال سفن أكبر حمولة قادرة على نقل كميات ضخمة من البضائع والمواد الأساسية في الرحلة الواحدة.

جاء ذلك خلال جولة تفقدية قام بها المجالي، يوم أمس، إلى شركة العقبة لإدارة وتشغيل الموانئ، يرافقه مفوض الشؤون الاقتصادية والاستثمار الدكتور محمد أبو عمر والمدير التنفيذي للنقل واللوجستيات في شركة تطوير العقبة عبد السلام عبيدات، حيث كان في استقبالهم مدير عام الشركة الدكتور محمود خليفات وعدد من المسؤولين المعنيين.

واطلع المجالي خلال الجولة على سير العمل في الموانئ وأبرز مؤشرات الأداء التشغيلي وحركة البضائع والشحن، والإجراءات المتبعة لضمان انسيابية العمليات اللوجستية ورفع كفاءة الخدمات المقدمة.

وخلال الجولة، عرض مدير عام شركة العقبة لإدارة وتشغيل الموانئ، الدكتور محمود خليفات، نتائج الأداء التشغيلي، موضحا أن الميناء متعدد الأغراض يواصل تحقيق مؤشرات أداء متقدمة، حيث ارتفعت كميات البضائع المناولة منذ بداية العام وحتى نهاية الأسبوع الأول من شهر حزيران إلى نحو 2.8 مليون طن محققة نموا بنسبة 38 بالمئة مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي.

كما استقبل الميناء 164 سفينة مقارنة بـ150 سفينة خلال الفترة نفسها من العام الماضي، بنسبة زيادة بلغت نحو 9.3 بالمئة، مشيرا إلى أن النمو الكبير في كميات البضائع المناولة، مقابل الزيادة الأقل نسبيا في عدد السفن، يعكس ارتفاع كفاءة العمليات التشغيلية وزيادة استقبال السفن ذات الحمولات الكبيرة.

وبين خليفات أن حركة بضائع الترانزيت المتجهة إلى العراق شكلت رافدا رئيسيا لهذا النمو، حيث يتوقع أن تتجاوز المليون طن مع نهاية شهر حزيران، بما يعزز موقع العقبة كبوابة رئيسية لحركة التجارة الإقليمية وسلاسل التوريد باتجاه الأسواق المجاورة.

وأضاف إن الميناء تعامل كذلك مع نحو 62 ألف رأس من العجول الحية، إلى جانب تنوع واضح في شحنات الترانزيت، حيث شكلت شحنات السكر 55 بالمئة من إجمالي بضائع الترانزيت، تلتها شحنات الذرة والشعير بنسبة 33 بالمئة، الأمر الذي يعكس قدرة الموانئ على التعامل مع البضائع الاستراتيجية المرتبطة بسلاسل الإمداد والأمن الغذائي.

وأكد المجالي أن سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة ستواصل العمل مع مختلف الشركاء على تطوير بيئة الأعمال والخدمات اللوجستية وتعزيز كفاءة الموانئ، بما يدعم مكانة العقبة كمركز اقتصادي ولوجستي متكامل ويسهم في خدمة الاقتصاد الوطني وتوسيع دور الأردن في حركة التجارة الإقليمية.(الرأي)